المرعبي: انعاش الدورة الاقتصادية ينعكس على الجميع
المرعبي: انعاش الدورة الاقتصادية ينعكس على الجميع
أوضح وزير الدولة لشؤون النازحين معين المرعبي أن “لا شيء يفرض على لبنان، والقرار حصراً بيد الدولة التي تقبل بالطروحات التي تتناسب مع شروطها”، مشيرا الى أن “خلال مفاوضات بروكسل كانت مطالبنا واضحة بشأن موضوع اللاجئين،
هناك قوانين مرعية الاجراء في لبنان تحصر نطاق العمالة السورية في قطاعي البناء والزراعة والأعمال الصغيرة، والحكومة ملزمة بتطبيقها، ومنذ أن تشكلت الحكومة كان اصرار على عدم السماح لأي عمالة مهما كانت جنسيتها أن تعمل الا ضمن النطاق الذي يحدده القانون”.
وفي حديث لـ”المركزية”، أضاف “لبنان يعاني من أزمة اقتصادية وبحاجة لبنى تحتية لتفعيل الاستثمارات التي تنعش اقتصاده، من هنا، طالبنا في مؤتمر بروكسل بتمويل البنى التحتية التي ستؤمن فرص عمل للسوريين في المجالات المخصصة لهم”،
مشيرا الى أن “الدولة اللبنانية ليست لديها القدرة على تأمين العمالة اللبنانية لهذه القطاعات وبالتالي لا غنى عن العمالة السورية التي ساهمت في فترة بعد الحرب باعادة اعمار لبنان، فلبنان يعاني نقصا في العمالة العادية نتيجة هجرة أبنائه،
لذلك يجب أن نستفيد من العمالة السورية وافادتها في الوقت نفسه قبل انطلاق مشروع اعادة اعمار سوريا، كي لا نضطر الى استيراد عمالة، وبذلك نكون قدمنا طرحا يرضي الجميع، من المواطن اللبناني الى المجتمع الدولي مرورا بالنازح السوري”.
وأشار الى أن “خطة الحكومة ستؤمن تمويلا سنويا بحدود مليار ونصف مليار دولار على مدى 7 سنوات، لتحصين الاقتصاد وتفعيل النمو، وبالتالي تأمين فرص عمل للمواطن والنازح في ظل وجود ما يقارب المليون عامل سوري حاليا في لبنان”، لافتا الى أن “تقرير مجلس الانماء والاعمار الذي يصوغ الخطة لم يكتمل بعد”.
▪▪▫▪▪
عكار نٌيوٌزُ أِلّإخٌبًأِرٌي
🛡Akkar News
www.annlb.com/